هل يوجد من لم يواجه صعوبة في تحصيل الدراسة و تنظيم وقته و القيام بعمل خطة ثابتة و منظمة لتحديد وقت للدراسة و وقت للراحة مع الالتزام بهذه الخطة؟، و هل يوجد من لم يريد بأن يقوم شخص بمساعدته فى شرح بعض المواد الدراسية الصعبة عليه بشكلٍ مبسط؟، الآن شركات تصميم تطبيقات الهواتف الذكية لم تتدع مجالاً إلا و قد ابتكرت فيه كل ما يسهل و يساعد البشرية فى الحياة اليومية، و من أهم هذه الأشياء هى الحياة الدراسية بكل ما تحتويه .

 

فى بداية السنة الدراسية الجديدة تحاول الطلبة بشتى الطرق التأقلم مع النظام الدراسى الذى نسوه فى فترة الأجازة الخاصة بهم، و يقومون بتدريب و ترتيب أنفسهم على النمط الجديد من الاستيقاظ المبكر و الخلود إلى النوم مبكراً أيضاً، و وضع جدول للمذاكرة و الابتعاد عن كل ما هو ترفيهي قدر الإمكان من ألعاب و مشاهدة التلفاز و استخدام تطبيقات الهواتف الذكية للجوال الخاصة بالألعاب أو ما شبه ذلك، لكى يتمكنوا من السير على الخطة الجديدة و التحصيل بشكل مثالي، كما يقومون باستخدام طرق مختلفة لتنفيذ هذه الخطة، أشهرها على الإطلاق فى عصرنا الحالى هى تحميل تطبيقات الهواتف الذكية المختصة بالتحصيل الدراسى لتكون لهم العون و المساعد على هذا .

بحيث أن الهواتف الذكية حالياً لا تغادر أصحابها، بل و يوجد فيها آليات للمراقبة الدائمة و مفكرات و تقويم و تنبيهات خاصة بكل شئ فى جميع مجالات الحياة؛ فكيف لا تقوم بتحميل تصميم تطبيقات الهواتف الذكية خاص بجدول إلكتروني أو شارح للمنهج الدراسى لتسهل عملية المراقبة لهدفك الكبير و توضيح أهدافك الصغيرة بشكل يومى، سواء كنت على نظام الاندرويد أو آي فون؛ و بهذه الطريقة سوف تجد سهولة رائعة فى الوصول إلى هدفك و ما تريده بالتحديد .

فيوجد تطبيقات للهواتف الذكية سوف تساعدك و تفيدك فى التحصيل الدراسى، كتعليم اللغات الأجنبية و الرياضيات، و من ضمن مميزات هذه التطبيقات للهواتف الذكية؛ أنها تسمح للمدرسين و التلاميذ بل و أولياء أمورهم التواصل بينهم بشكل سريع و فعال، و تمكنهم تطبيقات الهواتف الذكية من ترجمة رسائلهم فى حالة عدم اختلاف اللغات، و أيضاً تمكنك من مناقشة المهام و التخطيط لها بالشكل الأمثل، مع طرح أي سؤال لأستاذك و تلقى الإجابة بأي وقت على مدار الساعة .

لن تساعدك تطبيقات الهواتف الذكية فى التحصيل الدراسى من حيث المنهج أو التخطيط و تنظيم الوقت فحسب؛ بل قامت أيضاً بعض شركات تطوير تطبيقات هواتف ذكية بحل مشكلة من يعانون من صعوبة الاستيقاظ، فقاموا بإنشاء تطبيق كأداة للضبط الذاتى، فيقوم بطرح سؤال بسيط عليك فى الرياضيات؛ و ذلك لتحفيز عقلك و تنشيطه فيستيقظ ببطئ، فيجعلك لا تضطر لأخذ غفوة إضافية قد تجعلك تصل إلى مدرستك أو جامعتك متأخراً، و تم ذلك بعد عمل دراسات، و كانت نتيجتها هى أن حل مسألة فى علم الرياضيات صباحاً يجعل المخ يعمل بشكل أسرع .

 

و من ضمن احتياجات الطالب لتغيير بعض العادات مع بدء السنة الدراسية الجديدة، هو محاولة الحد من استخدام لشبكات التواصل الاجتماعي للتركيز على الدراسة فقط ، فيوجد على سبيل المثال تطبيق يسمى Forest يدعم الطالب و يساعده على مكافحة إدمانه للهواتف الذكية، و المكوث أمام شاشة جواله لساعات طويلة لمتابعة شبكات التواصل الاجتماعي، بل و مساعدته فى التركيز على دراسته و إنجاز مهامه، و فكرة التطبيق بمنتهى البساطة تعتمد بشكل أساسى على رعاية الطالب و تنظيم وقته بشكل مبهر، و هذا هو توجه شركات تطوير تطبيقات هواتف الجوال الآن .