من السهل جداً البدأ في خطة تطوير تطبيقات الهواتف التكنولوجية المعاصرة , ولكن بلا شك قد يتطلب ذلك تكلفة مالية مرتفعة وذلك من أجل الحصول على نتائج مرضية يتم تحقيق من خلالها الأهداف المستهدفة , ولكن إذا كنت جديد في ذلك المجال , فقد يتطلب منك التعرف على نقطة البداية والإنطلاق في ذلك المجال بنجاح وفاعلية .

فدعونا نتعرف سويا على نقاط الإنطلاق في مجال تطوير تطبيقات أجهزة الآي فون والآي باد .

أولاً :

ستحتاج إلى توفير البرامج والأجهزة المناسبة , حيث ينبغي عليك تشغيل Mac  مع OS X 10.8 أو أعلى.

وسوف تحتاج أيضاً إلى Apple’s IDE, X code و إلى  iOS SDK.

سوف يحتوي  X code على مصدر محرر ,وعلى  واجهة المستخدم الرسومية ,والعديد من المميزات الأخرى التي تجعله يبدو سهل التعامل بواسطة مستخدميه .

تمتلك SDK عدد من الأدوات و المصنفات والإطارات قد تستخدمها في سبيل تطوير دائرة الرقابة الداخلية iOS.

ثانياً :

بعد أن يتم إمتلاكك كل من البرامج والأجهزة المناسبة  , قد تأتي الخطوة الثانية وهى العثور على مكان مناسب يعلمك كيفية وضع كل ذلك معاً , حيث أن المعني الحقيقي لتطوير تصميم تطبيقات الأندرويد يكمن في  التعليم الذاتي من خلال إستخدام الأدوات المتاحة ومن ثم إعادة صياغتها بصورة جديدة مبتكرة .

ثالثا :

نوصى بالبحث على مواقع البحث مثل جوجل للتعرف على الأفكار المبتكرة الجدية في عالم تطوير تطبيقات الهواتف الذكية , ومن ثم الإنطلاق بفكرة جديدة , وهي فرصة لكسب العديد من الخبرات والتعلم منها بصورة سهلة وبسيطة دون عناء .

فعندما تكون لديك فكرة مسبقة أو خلفية عن الترميز وعن علوم الكمبيوتر وأيضاً إمتلاك الخبرة في البرمجة المسبقة ,فسوف تستطيع فهم العديد من الأفكار الجديدة المبتكرة في ذلك المجال بصورة أبسط وفي وقت أسرع دون وجود أي عائق يمنعك من ذلك.

فينبغي على أي شخص يرغب في تطوير قدراته العلمية الذاتية , عدم الإستسلام , والتمسك في إنجاز هدفه وهذا من خلال زيادة مستوى إدراكه الفكري وتوسيع نطاق دائرة خبرته العلمية.

وهناك العديد من المواقع الإليكترونية التي تستطيع التعلم منها العديد والعديد من الخبرات العلمية الموثوق فيها, حيث نلاحظ أن جامعة  Stanford تمتلك سلسلة مواقع إليكترونية عظيمة على  iTunes U, وقد تتطلب تلك المواقع بعض الخبرة في البرمجة وإمتلاك خلفية عامة عن علم البرمجة , ولكنها بالطبع تعتبر أرخص وأفضل الخيارات المتاحة .

وأخيراً , تستطيع أن تبدأ في رحلة تطوير تطبيقات الهواتف الذكية دون تردد ,وذلك بعد القيام بتنفيذ الخطوات السابقة .